أحمد بن محمد البلدي

88

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

فعل صاحبه إذا شرب من بعده وينبت في مواضع برية ومواضع رملية هذا ما ذكرة ديسقوريدس في المقالة الثالثة من كتاب الحشائش ومما ذكر في أقرباذي سابور النسخة الثانية اصلاح يوحنا بن سرابيون في الباب المترجم بمنافع أعضاء الحيوان ان المرأة إذا شربت من خصية أرنب أو تحملته رزقت ولدا ذكرا . ذكر ما قاله مسيح في ذلك وقال مسيح كان من الفضل والعلم والثقة والصدق على ما لا خفاء به إذا أراد الرجل ان يولد له ذكر فليعمد إلى أنثاه اليسرى وهي التي منها الذرع فيشدها بخرقة كتان رقيقة أو حرير شدا جيدا لتخرج النطفة لحمية ولتكن المباضعة [ 16 ] عند هبوب الشمال في بيت يلي الشمال فان هذا الفصل مجرب وقد صدق مسيح في ذلك وهذا اخذ من كتاب ارسطوطاليس في الحيوان . وقال سيقلاوس « 37 » في كتابه في اختصاره لفلسفة ارسطوطاليس في اختلاف الحيوان ان ريح الجنوب متى توافق تولد الإناث وريح الشمال تولد الذكور . آخر يمثل ذلك تتحمل به المرأة يعين على تولد الذكور وتسهيل الحيوان وقال مسيح تؤخذ مرارة أرنب كاملة وبزر جرجير وبزر العقار الذي يقال له خصية الثعلب وفلفل من كل واحد أوقية تدق بزور الفلفل وتخلط المرارة بالسحق ويعجن بالعسل ويحمل في صوفة ويباضع بعد ذلك وهذا مجرب أيضا . ومما يعين على توليد الذكور أن تكون المرأة ممن قد عرف منها توليد الذكور فإن لم تعرف ذلك منها فيجب ان يختار من النساء من كان مزاجها وعروقها واسعة غلاظ وشعرها اسود جعد ولونها إلى السمرة مائلا وان يكون

--> ( 37 ) في الأصل ( فيقالوس ) ولعل الصحيح ( سقلاوس ) حيث سوف يتكرر اسمه بهذا الشكل فيما بعد . سقلاوس / من الأطباء اليونانيين الذين سبقوا أبقراط .